Published On 4/8/2026
حصد المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي (19 عامًا) إشادة رسمية استثنائية من القائمين على جائزة “الكرة الذهبية” (فرانس فوتبول وليكيب)، عقب قيادته منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم وحصده جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
وأكد التقرير التحليلي الذي نشره الموقع الرسمي للجائزة أن مدافع برشلونة “قدم أداء يليق بنخبة لاعبي العالم، وأثبت نفسه كواحد من أفضل المدافعين على الساحة الدولية”.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وجاء هذا التكريم ليعيد تشكيل الصورة الإعلامية للاعب بعد أن واجه انتقادات قاسية في بداياته، متحولاً إلى عنصر لا غنى عنه في قيادة اللعب من الخلف وبناء الهجمات.
هذا الاحتفاء الدولي يعزز حظوظ كوبارسي للمنافسة بقوة خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية السبعين المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن في 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
أرقام وإحصائيات استثنائية في المونديال
- دقة التمرير: حل ثانياً في قائمة أكثر اللاعبين تمريراً في البطولة برصيد 671 تمريرة ناجحة (خلف رودري)، وبنسبة دقة إجمالية بلغت 96%. متفوقًا حتى على إيمريك لابورت (616)، ولياندرو باريديس (531)، ومارك غيهي (513).
ويُظهر هذا، وفقًا للتحليل، أن إسبانيا حافظت على فلسفتها في السيطرة على المباريات بالاستحواذ، وأن توزيع الكرة من قِبل قلبي الدفاع كان حاسمًا في الفوز باللقب.
- اللمس والتوزيع: سجل 776 لمسة للكرة، إضافة إلى 13 تمريرة طويلة دقيقة و8 فرص محققة لصناعة اللعب.
- الصلابة الدفاعية: قدم 38 تدخلًا دفاعيًا، و31 تشتيتًا، مع تفوقه في 14 التحامًا هوائيًا.
أداء استثنائي في المباراة النهائية
يشير التحليل إلى أن كوبارسي كان اللاعب الأكثر لمسًا للكرة في المباراة، بواقع 139 لمسة، و121 تمريرة مكتملة، بالإضافة إلى تصديه الحاسم في الوقت الإضافي ليمنع فرصة الأرجنتين الوحيدة للتسجيل.
وتساءل التقرير عن الحدود التي يمكن أن تصل إليها مسيرة المدافع الشاب الذي يمتلك في سجلّه -رغم صغر سنه- ألقابًا بارزة تشمل كأس العالم، والذهبية الأولمبية، ولقبين في الدوري الإسباني، وكأس الملك، وسوبر إسباني مرتين.