Published On 21/4/2026
نجح مايكل كاريك في مهمته الإنقاذية بإعادة مانشستر يونايتد إلى الطريق الصحيح؛ فبعد أن تسلم الفريق وهو يترنح في المركز السادس عقب إقالة روبن أموريم، استطاع قيادته ببراعة للصعود إلى المركز الثالث بحلول نهاية الموسم.
ورغم هذا النجاح الرقمي، لا يزال الجدل محتدما حول أهليته لشغل المنصب بشكل دائم.
فعند مقارنة أول 12 مباراة لكاريك في الدوري الإنجليزي الممتاز مع آخر 12 مباراة لأموريم، نجد أن مستويات الأداء العام تحت قيادة كاريك كانت “أسوأ” في أغلب المؤشرات الحيوية، رغم تفوقه الصريح في حصد النقاط (26 نقطة لكاريك مقابل 18 لأموريم).
وتظهر 6 إحصائيات تراجع أداء مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك مقارنة بأموريم:
- الأهداف المتوقعة لكل مباراة: بلغ متوسط الأهداف المتوقعة لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة كاريك حتى الآن 1.37 هدفا في المباراة الواحدة. بينما بلغ هذا المتوسط 1.70 هدفا في آخر 12 مباراة تحت إشراف أموريم.
- الأهداف المتوقعة ضد يونايتد في المباراة الواحدة: يبلغ متوسط الأهداف المتوقعة ضد يونايتد تحت قيادة كاريك 1.30 هدفا في المباراة الواحدة، بينما كان 1.16 هدفا فقط في آخر 12 مباراة خاضها أموريم.
- الأهداف في المباراة الواحدة: سجل يونايتد 23 هدفا في آخر 12 مباراة خاضها أموريم في الدوري، بمعدل 1.92 هدفا في المباراة الواحدة. أما تحت قيادة كاريك، فقد سجل 22 هدفا في 12 مباراة، بمعدل 1.83 هدفا في المباراة الواحدة.
- الفرص الخطيرة المتاحة في المباراة الواحدة: يتيح فريق كاريك ما معدله 2.58 فرصة خطيرة في المباراة الواحدة في الدوري حتى الآن. في حين بلغ معدل الفرص الخطيرة المتاحة 2.75 فرصة خطيرة في المباراة الواحدة تحت قيادة أموريم.
- متوسط الاستحواذ في المباراة الواحدة: يتفوق فريق كاريك في نسبة الاستحواذ على الكرة مقارنة بمنافسيه حتى الآن، حيث بلغ متوسط استحواذه 50.58% خلال مبارياته الـ12 في الدوري. لكن في آخر 12 مباراة لأموريم، بلغ متوسط استحواذه 55%.
- بلغ متوسط لمسات فريق كاريك للكرة في منطقة جزاء الخصم 24.17 لمسة في المباراة الواحدة، بينما بلغ متوسط لمسات يونايتد للكرة في منطقة جزاء الخصم 29.25 لمسة في آخر 12 مباراة لأموريم في الدوري.