لست من سكان منطقة عسير، ولكنني من زوارها ومن محبي المنطقة إنسانًا ومكانًا كغيري من مواطني المملكة العربية السعودية، فالمنطقة وجهة سياحية جاذبة، ما أشاهده من تطور ملحوظ ومتسارع يسابق الزمن، شيء يلفت الانتباه، يقف ميدانيًا على متابعة المشروعات ومحاسبة المقصرين إذا وجد تقصيرا، المحاسبة فورية على أرض الميدان.
باب الإمارة مفتوح لأهالي المنطقة لتلبية احتياجاتهم ومطالبهم، سواء الخاصة أو العامة من قبل سموه، يؤمن -حفظه الله- بالحوار الشفاف والنقد البناء، واتخاذ القرار في وقته وحينه، يقف بسيارته مع الشباب في الشارع ويتحدث معهم، ويحفزهم ويأخذ بمقترحاتهم، ويزور كبار السن في أماكن وجودهم، ويلبي احتياجاتهم، ويحل القضايا، حتى شهدت المنطقة منذ تولي سموه إمارة المنطقة نقلة نوعية في جميع الأصعدة اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، فالمنطقة تشهد إقبالاً طوال العام من الزوار، ويزيد هذا الإقبال عند حلول فصل الصيف من المصطافين، فالحراك مستمر لا يتوقف، والمدينة حالمة لم يغفل سموه الكريم رغم مشاغله وارتباطاته الجسام عن الجانب السياحي، الذي يعد رافدًا اقتصاديًا للمنطقة وأهلها، حتى تم الاستفادة من بعض المواقع والأماكن بالمنطقة وتحويلها إلى حدائق ومتنزهات وتهيئتها للزوار والمصطافين؛ لتصل هذه الجهود والرؤيا السياحية للمحافظات التابعة لمنطقة عسير، التي هي الأخرى أصبحت أماكن سياحية، لما تملكه من مقومات سياحية.
وبلا شك تمت الاستفادة من هذه الأماكن السياحية، حيث فتحت المجال لأبناء وبنات المنطقة لإيجاد فرص عمل، سواء في المجال السياحي من خلال اللجان والشركات السياحية أو مشروعاتهم الخاصة التي هيئتها لهم أمانة المنطقة من خلال تسهيل الخدمات وتحديد المواقع وتنظيمها، وإيجاد أماكن خاصة لمزاولة أنشطتهم التجارية، سواء أسر منتجة أو مناحل أو غيرها من الأنشطة ذات الدخل الجيد، وكذلك تذليل الصعاب.هنيئًا لأهالي المنطقة بهذا الأمير.