Published On 6/9/2026
|
آخر تحديث: 16:21 (توقيت مكة)
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأحد، أن رئيسه جياني إنفانتينو سيترشح لولاية جديدة في انتخابات رئاسة المؤسسة المقررة في مارس/آذار 2027، في خطوة تمهد لاستمراره في المنصب لولاية رابعة.
ويتولى إنفانتينو رئاسة “فيفا” منذ عام 2016، لكنه واجه خلال الفترة الأخيرة ضغوطا متزايدة على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصص في مسابقات تابعة للاتحاد إلى شركات استثمار خاصة، قبل أن يتم التخلي عنها.
وأثارت الخطة انتقادات واسعة، خصوصا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، الذي هدد في وقت سابق بمقاطعة مسابقات “فيفا”، بما فيها كأس العالم.
ونقلت شبكة “بي بي سي” (BBC) البريطانية عن “فيفا” قوله: “أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في أبريل/نيسان أنه سيترشح لإعادة انتخابه في عام 2027، وبالطبع لم يتغير شيء، وسيترشح السيد إنفانتينو لإعادة انتخابه”.
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن رئيسه ينوي الترشح لولاية رابعة منذ الأزمة التي أعقبت بطولة كأس العالم الأخيرة، وما تبعها من ردود فعل غاضبة.
بدورها، أشارت شبكة “سكاي نيوز” (Sky News) إلى أن إنفانتينو رفض خلال ظهوره في بولندا السبت الإجابة عن أسئلة بشأن مستقبله في رئاسة “فيفا”، وما إذا كان يعتزم خوض الانتخابات أو سبق أن فكر في الاستقالة.
وذكرت أن ظهور إنفانتينو أمام وسائل الإعلام الخارجية، كان الأول له منذ اندلاع الجدل حول مشروع بيع حصص في مسابقات “فيفا” لمستثمرين من القطاع الخاص، وذلك خلال حضوره افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 20 عاما في مدينة كاتوفيتسه البولندية.
حملة تشويه
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم اتهم نظيره الأوروبي بشن “حملة تشويه” ضده وضد قيادته، فيما تقدم “يويفا” بإجراءات قانونية في الولايات المتحدة للحصول على وثائق وأدلة مرتبطة بخطة إنفانتينو الاستثمارية، مع تلويحه بإمكانية تقديم شكوى جنائية في سويسرا.
ويحتاج أي مرشح منافس لإنفانتينو إلى دعم 106 اتحادات وطنية على الأقل من أصل 211 اتحادا عضوا في “فيفا”.
وحتى الآن، لم يعلن أي مرشح رسميا منافسته، رغم اعتبار رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف” فيكتور مونتالياني أحد أبرز الأسماء المحتملة.
ومن المقرر أن يُغلق باب الترشيحات في 18 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بينما تراجع “يويفا” عن فكرة طرح تصويت لسحب الثقة من إنفانتينو، بسبب الحاجة إلى 159 صوتا، أي ثلاثة أرباع أعضاء “فيفا”، وهو ما يُنظر إليه على أنه خيار غير واقعي، بحسب “بي بي سي”.