Published On 6/4/2026
يمر ريال مدريد بفترات صعبة على مستوى النتائج، حيث تضاءلت آماله في المنافسة على لقب الدوري الإسباني وسط تزايد الضغوط على مدربه الشاب ألفارو أربيلوا في ظل موسم يصفه محللون بالكارثي.
شهدت الجولة الأخيرة من الليغا تعقيدا كبيرا لمهمة الملكي، حيث اتسع الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 7 نقاط قبل ثماني جولات فقط من النهاية، وهو فارق لم يسبق تاريخيا لأي فريق في الليغا تعويضه في مثل هذا الوقت المتأخر.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وتأتي الهزيمة الأخيرة أمام مايوركا لتكون الخامسة لأربيلوا في 18 مباراة، والعاشرة للفريق إجمالا هذا الموسم (بما في ذلك فترة تشابي ألونسو قبل إقالته)، مما يجعل موسم عام 2025-2026 ثاني أسوأ سجل هزائم للنادي في آخر 17 عاما.
ووفقا لمنصة أوبتا للأرقام والإحصائيات، تعرض النادي الملكي لـ 14 هزيمة في موسم 2018-2019.
أزمات الدفاع والهجوم وتأثير مبابي
ويعاني الفريق من هشاشة دفاعية واضحة، حيث استقبل أهدافا في آخر سبع مباريات متتالية، وهو ما يعيد للأذهان السلسلة السلبية في عام 2022.
هجوميا، لم تنجح عودة كيليان مبابي في تقديم الحلول المرجوة، بل أثيرت تساؤلات حول تأثيره السلبي على سلاسة اللعب الجماعي، خاصة مع فشله في استغلال الفرص أمام مايوركا وقرار أربيلوا المثير للجدل بإبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 60.
مستقبل غامض وشبح الرحيل
يواجه أربيلوا احتمالية الخروج بصفر بطولة هذا الموسم، وهو أمر لم يتكرر منذ عام 2010.
ورغم إعلان المدرب استعداده للبقاء أو الرحيل وفق مصلحة النادي، إلا أن التوقعات تشير إلى قرب نهايته، خاصة مع بروز أسماء عالمية لخلافته مثل:
- يورغن كلوب: يعد الخيار الأول الدائم لبيريز، رغم وجود تخوف من شخصيته “التدخلية” في إدارة الأندية، وهي سمة تقربه من أسلوب تشابي ألونسو الذي انتهت تجربته سريعا.
- ماوريسيو بوتشيتينو: مدرب منتخب أمريكا حاليا والذي سيصبح حرا بعد مونديال 2026، ويحظى بإعجاب بيريز لقدرته على إدارة غرف الملابس دون التصادم مع النجوم أو الإدارة.
وتشير تقارير الصحافة الإسبانية إلى أن مباراة بايرن ميونخ القادمة في دوري أبطال أوروبا قد تكون “الطلقة الأخيرة”؛ فإما أن تعيد الروح للفريق، أو تعجل برحيل أربيلوا قبل نهاية الموسم، في ظل استياء من الإدارة وتخوف من تكرار سيناريو الصدامات التي حدثت مع تشابي ألونسو.