وثمن “الخطوات التي اتخذتها السلطة القضائية، وفي مقدمتها إنشاء محاكم مختصة بقضايا العنف الأسري والإسراع في حسم قضاياها”، مشيدة “باختيار بغداد مقراً دائماً لشبكة القاضيات العربيات تتويجاً لمكانة العراق والدور الريادي للقاضيات العراقيات في ترسيخ العدالة”.
وتابعت انه “من اجل تعزيز المكتسبات ورفع شأن المرأة، لابد من المضي في أربعة مسارات:
أولاً – التشريع: دعم إقرار قانون مناهضة العنف الأسري بصيغة توافقية تضمن حماية الضحايا وردع المعتدين.
ثانياً – التمكين الاقتصادي: توسيع تمويل المشاريع الصغيرة للنساء المعيلات والأرامل والمطلقات، فالاستقلال الاقتصادي خط الدفاع الأول أمام العنف.
ثالثاً – القضاء والأمن: توفير الموارد والكوادر المدربة للمحاكم المختصة، وتطوير وحدات الشرطة المجتمعية، وتوسيع مراكز الإيواء والإرشاد.
رابعاً – الوعي المجتمعي: تعزيز دور المؤسسة التربوية والإعلامية والخطاب الديني المعتدل في تصحيح المفاهيم، وترسيخ دور الرجل بوصفه حامياً لأسرته.
وأكد ان “بناء الدولة لا يستقيم بغياب نصف المجتمع عن الأمن والقرار. والمرأة العراقية، بصبرها وعطائها، شريكة أصيلة في مشروع الإعمار والتنمية، وحمايتها مسؤولية مشتركة بين السلطات الثلاث ومؤسسات المجتمع المدني”.