Published On 20/10/2026
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في حين ارتفع اليورو قليلا مع انحسار حدة الاضطرابات في فرنسا خلال الليل، وسط استمرار قلق المستثمرين بشأن الأوضاع السياسية والمالية في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.
- وانخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.65% إلى 635.4 نقطة، بعد تراجعه 0.8% في الجلسة السابقة.
- كما هبط مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.69%.
وصعد اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1235 دولار، بعدما سجل الأسبوع الماضي أدنى مستوى له منذ مايو/أيار 2025 عند 1.1113 دولار.
قصص مقترحة
list of 4 itemsend of list
وجاء التحسن مع تراجع حدة الاحتجاجات، لكن المخاوف بشأن الأوضاع المالية الفرنسية لا تزال تضغط على العملة الأوروبية الموحدة.
وقال تومي فون برومسن خبير العملات في “هاندلسبانكن” إن المخاوف في فرنسا “لن تختفي في أي وقت قريب”.
وأضاف “ستستمر النظرة المتشائمة تجاه فرنسا لفترة أطول، وهناك المزيد من تراجع اليورو المتوقع”.
وفرضت السلطات الفرنسية، في وقت متأخر أمس، حظر تجول في أجزاء من عدة مدن، بينها باريس وليل ونيس، في محاولة لكبح احتجاجات مناهضة للحكومة شهدت أعمال شغب ونهبا مطلع الأسبوع.
وتأتي الاضطرابات في وقت تواجه فيه فرنسا تباطؤا في النمو وتضخما في الدين الحكومي، وسط تحديات تتعلق بخفض العجز المالي.
ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب الفرنسي اليوم على الجزء المتعلق بالإيرادات من مشروع ميزانية عام 2027.
وفي أسواق العملات:
- ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4% إلى 1.3350 دولار، بعدما أظهرت بيانات التوظيف البريطانية مؤشرات على متانة سوق العمل.
- تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% إلى 101.75.
- صعد الين الياباني بنسبة 0.3% إلى 158.1 ينا للدولار، بعدما سجل مزاد للسندات الحكومية اليابانية لأجل 20 عاما طلبا بلغ 5.84 أمثال قيمة السندات المطروحة، وهو أعلى مستوى منذ طرح هذه السندات لأول مرة عام 1987.
أداء متباين للشركات الأوروبية
وعلى صعيد الأسهم، ارتفع سهم شركة “أو في إتش كلاود” الفرنسية المتخصصة في خدمات الحوسبة السحابية بنسبة 9.45%، بعدما أعلنت تسجيل أول تدفق نقدي حر إيجابي منذ إدراجها في البورصة عام 2021.
وزادت إيرادات الشركة بنسبة 7.2% إلى 1.15 مليار يورو (نحو 1.29 مليار دولار) خلال السنة المالية المنتهية في أغسطس/آب.
وفي المقابل، هوى سهم شركة “باركو” البلجيكية المتخصصة في تكنولوجيا التصوير والعرض المرئي بنسبة 14.93%، بعدما توقعت أن تقل مبيعاتها السنوية قليلا عن مستويات العام الماضي، مع هامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يبلغ نحو 11%.
ويواصل المستثمرون تقييم نتائج الشركات وتداعيات المشهد السياسي الفرنسي، في وقت تواجه فيه الأسواق الأوروبية ضغوطا من المخاوف بشأن النمو والدين العام، بينما يظل مسار اليورو عرضة لتطورات الأوضاع المالية والسياسية في فرنسا.