Published On 20/9/2026
يعيش المدافع الفرنسي جول كوندي وضعًا غير مسبوق في مسيرته الاحترافية مع نادي برشلونة، بعدما وجد نفسه خارج حسابات المدرب الألماني هانسي فليك في المباريات الأخيرة، ليواجه واقعًا جديدًا يتمثل في ملازمة مقاعد البدلاء لثلاث مواجهات متتالية في الدوري الإسباني دون خوض أي دقيقة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يغيب فيها الظهير الأيمن الفرنسي عن المشاركة في ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإسباني أمام كل من ليفانتي، وراسينغ سانتاندير، وفريقه السابق إشبيلية؛ وهو موقف لم يعتده اللاعب سواء تحت قيادة فليك أو مع المدربين السابقين لبرشلونة، بل وحتى خلال فترته السابقة مع النادي الأندلسي.
نهج صارم
وتعكس مشاركات كوندي المحدودة هذا الموسم نهج فليك الصارم الذي يعتمد كليًا على الجاهزية والأداء الفني بعيدًا عن الأقدمية.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
ورغم أن كوندي يدرك هذه المعطيات جيدًا، إلا أن أرقامه هذا الموسم تظهر تحولاً جذريًا؛ حيث اكتفى باللعب لمدة 10 دقائق فقط مجموع مشاركتيه في أول مباراتين ضد إلتشي وأتلتيك بلباو، ثم شارك أساسيًا في الجولة الثالثة أمام رايو فاليكانو، ودخل بديلاً في المباراة التالية عقب إصابة إريك غارسيا.
وعلى الصعيد القاري، بدأ كوندي أساسيًا ضد فينورد الهولندي في دوري أبطال أوروبا قبل أن يتم استبداله قبل نهاية اللقاء بنصف ساعة.
ومنذ تلك المواجهة الأوروبية، دخل اللاعب في مرحلة الجمود الفني بغيابه التام عن المشاركة في ثلاث مباريات متتالية أمام ليفانتي، وراسينغ سانتاندير، وفريقه السابق إشبيلية.
ورغم تصريحات فليك السابقة حول إمكانية الاستعانة باللاعب الفرنسي في مركز قلب الدفاع، إلا أنه لم يستعين به حتى الآن إلا كظهير أيمن.
صراع الجهة اليسرى
ولم تقتصر حالة التدوير والتغيير المستمر على الجبهة اليمنى فحسب، بل امتدت لتشمل الجناح الأيسر للفريق؛ حيث تم تفعيل مشاركة تشافي إسبارت كبديل طارئ لسد احتياجات الخط الخلفي.
ورغم مشاركة إسبارت أساسيًا في أربع مباريات، إلا أنه فقد مكانه لصالح البرتغالي جواو كانسيلو في مواجهة فينورد، قبل أن يستعيده مجددًا أمام ليفانتي، ثم يعود ليفقده مرة أخرى في المباراتين الأخيرتين ضد راسينغ سانتاندير وإشبيلية، مما يبرز حالة التنافس الشديد والتقلبات المستمرة التي تعيشها أظهيرة العملاق الكتالوني هذا الموسم.