وأضاف أنه “منذ عهد حكومة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، أكرر طرح هذا الموضوع بضرورة مفاتحة الجانب السعودي لإعادة أنبوبنا، بدلاً من التفكير بإنشاء أنبوب للعقبة والتسبب بخسارة التكاليف”، مشيرا الى أن “هذا الأنبوب جاهز وعلى البحر الأحمر”.
وأوضح “التقيت مع وزير الخارجية أكثر من مرة وأذكره بضرورة مفاتحة الجانب السعودي، إلا أن وزير الخارجية أخبرني قبل أيام قليلة أنه عند لقائه مع وزير الخارجية السعودي، طرح عليه موضوع الأنبوب النفطي العراقي السعودي، وكان رد وزير الخارجية السعودي كان مفاجئاً، إذ رحب بالفكرة وقال له: لا يوجد مانع أن يجلس خبراء البلدين لمناقشة الموضوع”، متسائلا “لماذا نصرح ونقول منذ 23 سنة بضرورة تفعيل الأنبوب والسعودية لا تمانع بذلك؟”.
وأكد أن “الموضوع قابل للنقاش، وبإمكاننا أن نخطو هذه الخطوة ونسترد أنبوبنا، أفضل من التفكير ببناء أنابيب أخرى بتكاليف باهظة”.